RSS

6/09/2012

نلتقي في الجنة - سناريوهات قصيرة

صدرت أخيرا  النسخة الرقمية من كتاب - نلتقي في الجنة - و هو عبارة عن سيناريوهات قصيرة خاصة بالأفلام القصيرة.
للاطلاع عليه  رابط واحد لتحميلها مع ضرورة ترك تعليق.

ملاحظة هامة:
كل السيناريوهات محفوظة الحقوق لذا يرجى أخذ إذن من المؤلف قبل تحويل أي نص لعمل سينمائي.

3/05/2011

يا زعيم

 


 


قذائف غزة


11/18/2010

بكاء تحت المطر

بكاء تحت المطر آخر ما ألفت في فن القصة.إنها حكاية شوق لأيام الحب الأول،لمتعة العشق و ما يصاحبه من إرتفاع رهيب في مشاعر الشغف و المسؤلية تصل حد التضحية بالنفس.

يمكنك عزيزي القارئ تحميل القصة على الرابط التالي:
و يمكنك قراءته مباشرة على الرابط التالي:

حينما تتحول الجريمة إلى أسطورة

يتم حاليا عرض الجزء الأخير من سلسلة المنشار SaW من إخراج Kevin Greutert..الفيلم بكل صدق سخافة، و كلما شاهدت جزءا زاد إعتقادي أن الرسالة التي يود نقلها كاتبا السيناريو Patrick Meltonو Marcus Dunstan إلى لاوعينا هي أن للجريمة معنا مهما كانت بشاعتها و أن المجرم رغم كل العنف و العذاب الذي يسلطه على ضحياه فإنه يحمل رسالة إنسانية، و هذا الخداع مغلف بتقنية الثلاثية الأبعاد و الاثارة. لقد حاولت السلسلة المجرم جيج ساو إلى قديس يعلم كل خفيا النفوس و سوط عذاب مسلط على الأشرار.إنه وحش أسطوري يستطيع أن يحتجز من يشاء وقتما يشاء و مهما كان عددهم ليفعل بهم مايشاء دون مقاومة أو إحساس منهم. ففي غرفة عذاب واحدة تشاهد 4 أشخاص أشرار مكبلين و قد إخترقت أجسادهم مخاطيف و سلاسل و آلات فتاكة. فمهم بلغت قوة و ذكاء الضحية و أينما تواجدت حتى في محمية الأمن فإن الوحش الخارق سيصلها و يفعل بها ما يشاء و كأننا في رسوم متحركة.
الجزء الأخير لم يخرج عن القاعدة، بل كان الأسوء حتى في نهايته الغير مقنعة.

11/06/2010

الأزمة التي لا تلد همة

تطالعنا هذه الأيام جرائدنا اليومية على عمليات نصب و احتيال تطال المواطنين من قبل مرقيين عقاريين تذكرنا بما كنا نتابعه من أفلام و مسلسلات مصرية تعالج مثلها ظاهرة، و هذا ما يؤكد لنا أننا نسير في نفس السبيل القائم على دعائم من الجشع و لا عدالة رادعة بعدما زالت أسس الخوف من عقاب الله و خلق الأمانة.
و ما بتنا نخشاه بل و نتوقعه أن نقرأ في جرائد اليوم الموالي و بالبند العريض عناوين انهيار عمارات على سكانها مثلما وقع في القاهرة . وقد كشفت الزلازل و الفياضانات الأخيرة تلاعبات المقاولين و غشهم المستمر في الإسمنت و الحديد بحجة أن الربح غير مضمون بالاتباع الحرفي لدفتر الشروط و قوانين البناء السليم.فكم من مشتر لشقة في عمارة أنفق المزيد في إعادة تهيئة غرفها من بلاط و طلاء و حتى في التصميم.
لتستمر فضائح { المرقين العقاريين على المواطن الجزائري واستنزاف أمواله من خلال (رغبته في السكن)، منذ 2004‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا،‭ ‬لتشمل‭ ‬مشروع‭ ‬246‭ ‬سكن‭ ‬ترقوي‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬بعد‭ ‬95‭ ‬سكنا‭ ‬ترقويا‭ ‬بمزرعة‭ ‬مبار‭ ‬ببئر‭ ‬خادم،‭ ‬و598‭ ‬سكن‭ ‬بدالي‭ ‬إبراهيم،‭ ‬و12‭ ‬سكنا‭ ‬ببوزريعة،‭ ‬ومشروع‭ ‬15‭ ‬سكنا‭ ‬بواد‭ ‬الرمان‭ ‬بالعاشور‭.{

9/17/2010

سلوك مضحك


حسب الخبر المنشور في يومية الشروق الجزائرية اليوم و المعنون افتخارا  و تعظيما لوقوف جزائريان بالعلم الوطني الجزائري تحت تمثال الحرية احتجاجا منهما على تمزيق صفحات من القرآن الكريم من قبل أشخاص أمريكيين ب -جزائريان يلقنان المعارضين الأمريكان درسا في الحرية. و ان كانت فكرة الاستنكار و الاعلان عنه مطلوبة من كل المسلمين عامة و من المسلمين الأمريكان خاصة.فلا يمكن السكوت على التعرض المستمر لكل ما هو مقدس لنا، و إن كان المقدس الأسمى - الروح المسلمة- تزهق يوميا في فلسطين و العراق و أفغنستان و بكستان و الشيشان و كل أرض اسلامية دون أن نحرك ساكنا.
غير أن السلوك الصحيح في خضم هذه الحرب النفسية و الدعائية ضد الاسلام و المسلمين يجب أن يكون بحرب اعلامية مضادة تهدف الى التعريف بما يدعوا له الاسلام من روح السلام و التسامح و الحفاظ على الروح البشرية مهما كان انتماؤها مادامت لم تعتد علينا ظلما .
و ليكون ذلك بالكتابة المستمرة في أشهر يومياتهم و الحديث و المناظرة في قنواتهم الأكثر مشاهدة و بنشر و ارسال مطويات الى منازلهم تعرف بمبادئ الاسلام. و الأفضل المستمر نشر قيم ديننا عن طريق المعاملاتنا و بأخلاقه في حياتنا اليومية. أن نكون كما كان سلفنا الصالح مضرب المثل في الشهامة و الأخلاق السامية. و ليس كما نحن في ديارنا أسوأ صورة للمسلم، شوارعنا مزابل، مؤسساتنا مقابر للنزاهة و مرتع للرشاوى و المحسوبية و الاختلاسات. حتى بات كل من أسلم من الكتابيين يصرح علنا  أن الحمد لله الذي عرفني بالاسلام قبل المسلمين.